
قال صلى الله عليه وسلم : إنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك ، ويأتي على الناس زمان من عمل منهم بعشر ما أمر فقد نجا
===============
يقول الله - سبحانه - فى الحديث القدسى:
(انى والانس والجن فى نبا عظيم ,اخلق ويعبد غيرى
,ارزق ويشكر سواي,خيرى الى العبادنازل وشرهم الى صاعد
,اتودد اليهم بالنعم وانا الغنى عنهم !ويتغضبون الى بالمعاصى وهم افقر ما يكونون الى
,اهل ذكرى اهل مجالستى ,ومن اراد ان يجالسنى فليذكرنى,
اهل طاعتى اهل محبتى, اهل معصيتى لا اقنطهم من رحمتى,
ان تابوا الى فانا حبيتهم ,وان ابوا فانا طبيبهم, ابتليهم بالمصائب لاطهرهم من المعايب,
من اتانى منهم تائبا تلقيته من بعيد , ومن اعرض عنى ناديته من قريب ,
اقول له :
اين تذهب؟
الك رب سواى ,الحسنه عندى بعشره امثالها وازيد ,والسيئه عنى بمثلها واعفو
,وعزتى وجلالى لو استغفرونى منها لغفرتها لهم )
===============================
قال صلى الله عليه وسلم واشوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد!! قالوا: أولسنا إخوانك، يا رسول الله؟! قال: بل أنتم أصحابي!! قالوا: من إخوانك، يا رسول الله؟ قال: قوم يجيئون في آخر الزمان، للعامل منهم أجر سبعين منكم!! قالوا: منا أم منهم؟؟ قال: بل منكم!! قالوا: لماذا؟؟ قال: لأنكم تجدون على الخير أعوانا، ولا يجدون على الخير أعوانا !!
=============================
قال تعالى:” إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم”
يقول الله عز وجل ما غضبت على أحد كغضبى على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه فى جنب عفوى
======================================
أوحى الله لداود
” يا داود لو يعلم المدبرون عنى شوقى لعودتهم ورغبتى فى توبتهم لذابــو شوقا الى
يا داود هذه رغبتى فى المدبرين عنى فكيف محبتى فى المقبلين على“
======================================
يقول الله عز وجل
“إنى لأجدنى أستحى من عبدى يرفع الى يديه يقول يارب يارب فأردهما فتقول الملائكة الى هنا إنه ليس أهلا لتغفر له فأقول ولكنى أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم إنى قد غفرت لعبدى”
======================================
“جاء فى الحديث: إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصى فيقول يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها فى الرابعة فيقول الله عز وجل الى متى تحجبون صوت عبدى عنى؟؟؟ لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدىلبيك عبدى
“ابن آدم خلقتك بيدى وربيتك بنعمتى وأنت تخالفنى وتعصانى فإذا رجعت الى تبت عليك فمن أين تجد إلها مثلى وأنا الغفور الرحيم “

























